أميركا: العراق شهد تدفقاً كبيراً بالأسلحة الإيرانية مؤخراً

أكد مسؤول عسكري أميركي، الأربعاء، أن بلاده سجلت تدفقا كبيرا للسلاح من إيران إلى العراق مؤخرا.وأضاف أن ميليشيات عراقية تدعمها إيران، اجتمعت مع قادة بفيلق القدس، مشيراً إلى أن الفيلق قدم أسلحة

أميركا: العراق شهد تدفقاً كبيراً بالأسلحة الإيرانية مؤخراً
أكد مسؤول عسكري أميركي، الأربعاء، أن بلاده سجلت تدفقا كبيرا للسلاح من إيران إلى العراق مؤخرا. وأضاف أن ميليشيات عراقية تدعمها إيران، اجتمعت مع قادة بفيلق القدس، مشيراً إلى أن الفيلق قدم أسلحة للميليشيات العراقية. إلى ذلك، شدد على أن الوضع في العراق خطير، وأن التهديدات جدية. يذكر أنه بعد الهجمات التي طالت، الأسبوع الماضي، المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية، شديدة التحصين، والتي تضم العديد من المؤسسات الرسمية والبعثات الدولية، أعلنت السفارة الأميركية في بغداد، أن الولايات المتحدة قدّمت 30 سيارة "مدرعة" للجيش العراقي، لتأمين تلك المنطقة الحساسة التي شهدت مرات عدة سابقا هجمات بصواريخ الكاتيوشا، التي غالبا ما تتهم واشنطن فصائل موالية لإيران بتنفيذها. وذكرت السفارة في بيان على حسابها على فيسبوك، الأربعاء، أن الولايات المتحدة مُلتزمة بمساعدة الجيش العراقي في الحفاظ على أمن العراق وبغداد، وتحقيقاً لهذا الهدف، قدّمت يوم الاثنين ثلاثين سيارة مُدرّعة للمساعدة في تأمين المنطقة الدولية. كما قدمت المركبات لفرقة القيادة الخاصة والكائنة في قاعدة الأسد الجوية، وسيستخدمها الجيش العراقي في دورياته. خطة أكبر إلى ذلك، أشارت إلى أن هذه المساهمة جزء من خطة أكبر لمكتب التعاون الأمني التابع للجيش الأميركي - العراق لدعم فرقة القيادة الخاصة في تأمين مركز بغداد. أتى ذلك بعد أكثر من أسبوع على استهداف عشرات الصواريخ التي أطلقها عناصر من فصائل حركة عصائب أهل الحق باتجاه محيط السفارة الأميركية في بغداد. وبعيد الهجوم، اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب فصائل إيران باستهداف المنطقة الخضراء، مؤكداً أن طهران لن تكون مسرورة على الإطلاق إذا مس أي أميركي في المنطقة، فيما شددت الحكومة العراقية على أنها ستنفذ خطة أمنية حماية للعاصمة وللبعثات الدولية. ضبط الحدود بوابة الاستقرار من جهته، أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الأربعاء، أن ضبط الحدود هو بوابة الأمن والاستقرار. وأضاف الكاظمي، خلال كلمة له في أعمال المؤتمر السنوي لقيادة العمليات المشتركة، أن عام 2020 هو عام القضاء الكامل على تنظيم داعش وغلق كل منافذ نموه وقطع الطريق أمام محاولاته الخبيثة، وسنة 2021 ستكون أفضل على المستوى الأمني. إلى ذلك، دعا الوزراء ومؤسسات الدولة للتعاون مع قيادة العمليات المشتركة "كونها البيت الكبير للقوات الأمنية، وتوحيد وتنسيق جهود القطعات والاستفادة من إمكانياتها، لتحقيق النصر على الإرهاب وإعادة هيبة الدولة".