أميركا: يجب مواجهة التدخل الإيراني قبل انتخابات العراق

قالت الولايات المتحدة الثلاثاء إن تهيئة بيئة مواتية لإجراء الانتخابات في العراق في وقت لاحق هذا العام يشمل مواجهة الميليشيات المدعومة من إيران وأنشطة طهران لزعزعة الاستقرار في البلاد، والعناصر

أميركا: يجب مواجهة التدخل الإيراني قبل انتخابات العراق
قالت الولايات المتحدة الثلاثاء إن تهيئة بيئة مواتية لإجراء الانتخابات في العراق في وقت لاحق هذا العام يشمل مواجهة الميليشيات المدعومة من إيران وأنشطة طهران لزعزعة الاستقرار في البلاد، والعناصر المتبقية من تنظيم داعش. وقال ريتشارد ميلز، القائم بأعمال سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، في اجتماع لمجلس الأمن بشأن العراق، إن أحد أبرز العوائق أمام تهيئة بيئة مواتية لإجراء انتخابات سلمية وشاملة وتمتاز بالمصداقية "هو وجود فصائل مسلحة ومتطرفين ومخربين". وقال ميلز لمجلس الأمن الذي يضم 15 دولة عضواً: "البيئة المواتية تعني أنه يجب علينا مواجهة الفصائل المسلحة المدعومة من إيران وأنشطة إيران التي تزعزع استقرار العراق، بالإضافة إلى ما بقي من عناصر تابعة لتنظيم داعش". وتابع ميلز: "تضعف هذه الفصائل ثقة الناس في الحكومة وفي الانتخابات التي تجرى في أكتوبر2021. إنهم يقتلون المواطنين العراقيين ويحرمون العراق من المساعدات الاقتصادية والاستثمارات الأجنبية التي هو في أمس الحاجة إليها". وأدى هجوم صاروخي استهدف القوات التي تقودها الولايات المتحدة بشمال العراق الاثنين لمقتل متعاقد مدني وإصابة جندي أميركي. وأعلنت جماعة، يقول مسؤولون عراقيون إن لها صلات بإيران، مسؤوليتها عن الهجوم. في سياق متصل، قال ميلز إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تعهدت بأن تكون شريكاً ثابتاً ويمكن الاعتماد عليه للعراق. وأضاف ميلز أن "من بين الأولويات القصوى للولايات المتحدة أن تسعى لمساعدة العراق على تأكيد سيادته في وجه أعدائه في الداخل والخارج من خلال منع ظهور تنظيم داعش مرة أخرى والعمل من أجل إرساء الاستقرار في العراق". وتابع: "يعني ذلك بالنسبة للولايات المتحدة دعم جهود العراق في إجراء انتخابات سلمية شاملة وذات مصداقية". وشدد على أن إدارة بايدن "تدعم شراكة استراتيجية مع عراق ديمقراطي مستقر"، بما يشمل دعم جهود السيطرة على الميليشيات وتقديم المشورة والمساعدة لقوات مكافحة الإرهاب العراقية. وأضاف أن الولايات المتحدة "ستكون شريكاً ثابتاً يُعتمد عليه يدعم مساعي الإصلاح الاقتصادي ومكافحة الفساد، ويعزز العلاقات الإقليمية، ويقدم المساعدات الإنسانية، ويراقب انتهاكات حقوق الإنسان ويحمل مرتكبيها المسؤولية".