إيران تكرم ميليشياتها في دمشق بـ "أسماء الشوارع"!

كرّم ممثل علي خامنئي في سوريا عدداً من عناصر الميليشيات الإيرانية المتواجدين على الأراضي السورية، في الوقت الذي أكدت فيه الأنباء الواردة من العاصمة السورية، قيام إيران بتغيير أسماء عدد من شوارعها، بما

إيران تكرم ميليشياتها في دمشق بـ "أسماء الشوارع"!
كرّم ممثل علي خامنئي في سوريا عدداً من عناصر الميليشيات الإيرانية المتواجدين على الأراضي السورية، في الوقت الذي أكدت فيه الأنباء الواردة من العاصمة السورية، قيام إيران بتغيير أسماء عدد من شوارعها، بما يخدم توسع وهيمنة النفوذ الإيراني، في مفاصل الحياة السورية، بعهد رئيس النظام السوري، بشار الأسد. وفي التفاصيل، قام ممثل مرشد إيران، علي خامنئي، في سوريا، ويدعى حميد صفار الهرندي، باستقبال وتكريم عدد من مقاتلي الميليشيات الإيرانية المنتشرة في سوريا، والتي تتلقى تدريبها وتمويلها بإشراف مباشر من الحرس الثوري الإيراني، وكرَّم عدداً منهم في منطقة "السيدة زينب"، بحسب ما نشره، الخميس، ما يعرف بمكتب خامنئي في سوريا، على موقعه الإلكتروني. بالزيَّين العسكري والمدني في السياق، أظهرت الصور التي نشرها، مكتب خامنئي في سوريا، استقبال وتكريم عدد من الأشخاص، بعضهم يرتدي الزي العسكري، وبعضهم في الزي المدني، وهم يتسلمون من الهرندي، مغلفات مغلقة، فيما يصطف مساعدو المسؤول الإيراني، إلى جانبه. وتظهر صور أخرى، إلقاء الهرندي، كلمة، في وسط مجموعة من الفتيان المرتدين زيا عسكريا، دون الإفصاح عن ما ورد في كلمته التي شدّد فيها، على أهمية شعار "لبيك يا زينب" بحسب النبذة المختصرة التي أرفقها، موقع مكتب خامنئي مع الصور التي نشرها. وسبق تكريم خامنئي، من خلال ممثله في سوريا، لبعض مقاتلي ميليشياته، تكريم ما سمّي الكوادر الطبية العاملة في "مدينة السيدة زينب" الثلاثاء الماضي، وألقى فيهم كلمة، وعلى يساره صورة لقاسم سليماني، قائد لواء القدس في الحرس الثوري الإيراني، والذي قتل بغارة أميركية في منطقة مطار بغداد، في الثالث من شهر كانون الثاني/ يناير 2020. إيران تغيّر أسماء شوارع سورية إلى ذلك، فقد تحدثت الأنباء الواردة من العاصمة السورية، دمشق، عن قيام إيران بتغيير عدد من أسماء شوارع واجهتها الجنوبية، في منطقة السيدة زينب التي تعتبر من معاقل التواجد الإيراني في البلاد، في السنوات الأخيرة. وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، الخميس، أن المشهد العام في منطقة السيدة زينب، جنوب دمشق، يوحي كما لو أنها أصبحت "منطقة إيرانية" على الرغم مما وصفته باختفاء الزي العسكري لعناصر ميليشيات إيران، والمجموعات التابعة لها، في شوارع المنطقة. ولفتت "الشرق الأوسط" التي كتبت تقريرها المذكور، إثر جولة قامت بها، في المكان، إلى أن المدخل الشمالي للسيدة زينب بدمشق، نصبت عليه لافتة خضراء موضوعة حديثاً، مكتوب عليها "دوار السيدة زينب" فيما كان اسم المكان المذكور، ومنذ عشرات السنين، ومن قبل أبناء المنطقة، هو "دوّار حجيرة" نسبة إلى بلدة "حجيرة" القريبة من المكان. نقطة ارتكاز لتجميع مقاتلين من مختلف الجنسيات وباتت التسميات الإيرانية، تغلب التسميات العربية، في منطقة السيدة زينب، بحسب المصدر السابق، خاصة في الشوارع الرئيسية والمحال التجارية والفنادق. في غضون ذلك، غيّرت إيران، وبموافقة من مؤسسات النظام السوري، أسماء شوارع معروفة في منطقة السيدة زينب. وبحسب تقارير من عين المكان، وبحسب جولة صحيفة "الشرق الأوسط" ومصادر إعلامية سورية معارضة، فقد تم إطلاق اسم "الفاطمية" على سوق تجارية تقع إلى الغرب من شارع "التين" الذي تغيّر اسمه هو الآخر، وأصبح شارع "الحوراء". وتتعامل إيران مع منطقة السيدة زينب، في دمشق، كنقطة ارتكاز تحشد فيها مقاتلين من مختلف الجنسيات، حول العالم، وتشكل منهم ميليشياتها المنتشرة في سوريا، ووصل عددها إلى خمسين ميليشيا، تضم أكثر من 60 ألف مقاتل، بحسب مصادر مختلفة.