إيران تهدد إسرائيل من سوريا: ستندمون

على الرغم من الضربات العديدة التي طالتها وميليشياتها في سوريا، لم تجد إيران الوقت مناسباً إلا اليوم لتحذير إسرائيل.فقد نبه كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني علي أصغر حاجي، اليوم الأحد، من أن "إسرائيل

إيران تهدد إسرائيل من سوريا: ستندمون
على الرغم من الضربات العديدة التي طالتها وميليشياتها في سوريا، لم تجد إيران الوقت مناسباً إلا اليوم لتحذير إسرائيل. فقد نبه كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني علي أصغر حاجي، اليوم الأحد، من أن "إسرائيل ستواجه ردا حاسما يندمها في حال تجاوزت الخطوط الحمراء"، مضيفا أن "وجود إيران في سوريا مستمر حتى رغبة الحكومة السورية بذلك" حسب تعبيره. كما قال في مقابلة مع وكالة سبوتنيك الروسية: إذا أراد الكيان الصهيوني تجاوز الخطوط الحمراء سيواجه برد حاسم يندمه على تصرفاته هذه". إعادة تموضع يأتي هذا، فيما تتصاعد المخاوف الإيرانية من تجدد استهداف قواتها في سوريا. فقد أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس السبت أن الميليشيات الإيرانية عمدت مجدداً إلى إعادة التموضع في منطقة ريف دير الزور الشرقي، عند الضفاف الغربية لنهر الفرات، في إطار محاولتها المستمرة للتمويه بغية تفادي الاستهدافات المتصاعدة على مواقعها سواء من قبل إسرائيل بالدرجة الأولى أو التحالف بدرجة أقل. كما قامت بنقل مقرات قديمة إلى مواقع جديدة، ونقل سلاح وذخيرة إلى مستودعات جديدة في منطقتي البوكمال والميادين وأطراف مدينة دير الزور. يشار إلى أن الشهر الماضي شهد تكثيفا في الغارات الإسرائيلية ضد مواقع لميليشيات تابعة لإيران في سوريا. تحذير إسرائيلي وكان مصدر عسكري إسرائيلي حذر مطلع السنة أيضا من أن بلاده كثفت وستواصل تكثيف الغارات على سوريا، لافتا إلى أن "معدل الغارات بات الآن 3 خلال 10 أيام، أما سابقا فكان غارة واحدة كل 3 أسابيع". كما شدد على أن "الغارات تتركز على الصواريخ الإيرانية والسورية التقليدية (غير الدقيقة) والرادارات، بهدف منع ضربة أولى في مواجهة مقبلة بصواريخ إحصائية عشوائية تشغل المنظومات الدفاعية"، مضيفا "إسرائيل تريد أن تبقى الصواريخ الدقيقة كي تتمكن لاحقا من إسقاطها". قصف 50 هدفاً في سوريا وغالبا ما تتعرض مواقع الميليشيات الإيرانية في سوريا لضربات مجهولة يرجح أنها إسرائيلية، فيما تلتزم تل أبيب عادة بالصمت. لكن في خطوة نادرة الحصول، قال الجيش الإسرائيلي في تقريره السنوي في ديسمبر 2020، إنه قصف خلال العام المنصرم حوالي 50 هدفاً في سوريا من دون أن يقدّم تفاصيل عن الأهداف. وعلى مر الحرب السورية، دعمت إيران حليفها في دمشق، وأنشأت عشرات الميليشيا المرتبطة بها في البلاد لاسيما في دير الزور. كما سلّحت ودربت عشرات الفصائل أيضا دفاعا عن مصالحها والنظام السوري.