ابنة رفسنجاني تتمنى لو فاز ترمب ثانية.. وأخوها يهاجمها

بعد نشر مقابلة فائزة هاشمي رفسنجاني، التي أثارت ضجة داخل ايران، حيث قالت إنها كانت تود أن يفوز الرئيس دونالد ترمب ثانية في الانتخابات الرئاسية الأميركية، لاستمرار الضغط على النظام الإيراني، نشر محسن

ابنة رفسنجاني تتمنى لو فاز ترمب ثانية.. وأخوها يهاجمها
بعد نشر مقابلة فائزة هاشمي رفسنجاني، التي أثارت ضجة داخل ايران، حيث قالت إنها كانت تود أن يفوز الرئيس دونالد ترمب ثانية في الانتخابات الرئاسية الأميركية، لاستمرار الضغط على النظام الإيراني، نشر محسن هاشمي رفسنجاني، رسالة مفتوحة طالب شقيقته خلالها بالاعتذار. وكانت السياسية الإصلاحية ابنة الرئيس الإيراني الراحل أكبر هاشمي رفسنجاني، قد انتقدت بشدة سياسة طهران الداخلية والخارجية، وقالت في مقابلة بالفيديو على صفحة إنستغرام الخاصة بموقع "إنصاف نيوز" أن والدها عارض التدخل الإيراني في سوريا وأبلغ قائد فيلق القدس بالحرس الثوري، قاسم سليماني، قبل اغتياله في يناير الماضي، منذ البداية، لكن ذلك لم يجد نفعا وتورطت إيران بدماء نصف مليون سوري، حسب تعبيرها. لكن شقيقها محسن هاشمي رفسنجاني الذي يشغل منصب رئيس مجلس بلدية طهران، انتقد موقفها بشدة في الرسالة التي نُشرت يوم الأحد، وقال إن تصريحاتها تعد "إساءة" لوالدهم. كما خاطبها قائلا إن "ترمب كان يعتزم شن حرب ضد إيران"، متسائلا: "كيف تعقدين الأمل على رئيس دولة أجنبية وتدعين الاستقلال؟". وأثنى محسن هاشمي رفسنجاني، رئيس مجلس مدينة طهران حاليًا ، على هزيمة ترمب في الانتخابات، واصفًا أخته فائزة بـ "المتطرفة"، وقال إن "سوء معاملة" عائلة رفسنجاني من قبل النظام تسببت في اتخاذها مثل هذا الموقف. وكانت فائزة رفسنجاني قد قالت في مقابلتها قبل يومين: "أتمنى أن يتم انتخاب ترمب ثانية، لأنه سيواصل الضغط على نظامنا، وبالتالي سنضطر إلى إجراء تغيير في سياساتنا". كما وصفت الديمقراطيين الأميركيين بأنهم "ضعفاء" أمام النظام، وذكرت أن صعودهم إلى السلطة في الولايات المتحدة "سيعزز الموقف الخاطئ لحكومتنا". يذكر أن فائزة هاشمي رفسنجاني، شخصية إصلاحية وبرلمانية سابقة، حُكم عليها عام 2011 بالسجن لمدة ستة أشهر (مع وقف التنفيذ) وخمس سنوات من الحرمان من الأنشطة السياسية والثقافية والصحافية عقب اتهامها بـ " القيام بأنشطة دعائية ضد النظام". وتعد فائزة رفسنجاني أول من نشرت مجلة نسائية عقب الثورة الإيرانية بعنوان "زن (المرأة)" وتمكنت مع النشاط السياسي من دخول البرلمان. وفي يونيو الماضي، وجهت انتقادات قاسية للنظام وأكدت أنه "لم يعد دينيا و لا ثوريا". وبالرغم من مواقفها المنتقدة للنظام، تتعرض فائزة هاشمي رفسنجاني، إلى انتقادات واسعة من قبل المعارضين الذين يتهمونها بــ "تلميع" صورة والدها الذي حدثت في عهده الاغتيالات السياسية ضد الكتاب والمثقفين في الداخل والمعارضين في الخارج، فضلا عن دوره في الإتيان بعلي خامنئي مرشدا للنظام لمدى الحياة، وتثبيت حكمه كولي للفقيه بصلاحيات مطلقة.