الخارجية العراقية: السلاح المنفلت مدان ومرفوض من الجميع

في وقت تتمسك الحكومة العراقية بمسعاها لضبط الأمن، لاسيما في العاصمة بغداد، وحصر السلاح المتفلت، على وقع التوترات الحاصلة في المنطقة، لاسيما بين إيران والولايات المتحدة، أكدت وزارة الخارجية العراقية،

الخارجية العراقية: السلاح المنفلت مدان ومرفوض من الجميع
في وقت تتمسك الحكومة العراقية بمسعاها لضبط الأمن، لاسيما في العاصمة بغداد، وحصر السلاح المتفلت، على وقع التوترات الحاصلة في المنطقة، لاسيما بين إيران والولايات المتحدة، أكدت وزارة الخارجية العراقية، السبت، أن "السلاح المنفلت مدان ومرفوض من كل القوى العراقية". بالتزامن، أفادت مصادر "العربية/الحدث" بوقوع هجوم بعبوات ناسفة على رتل لوجستي تابع للتحالف في بابل جنوب العراق. يشار إلى أنه استمراراً للحملة التي أطلقت قبل أيام، أكدت وزارة الداخلية، الاثنين، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء العراقية، مصادرة الآلاف من الأسلحة المتفلتة في مناطق مختلفة من البلاد. كما شددت على أن العمليات مستمرة وبوتيرة متصاعدة لمصادرة جميع الأسلحة المخالفة. وكانت وكالة الاستخبارات قد أعلنت في بيان الأحد أنها بدأت بعملية أمنية لنزع السلاح غير المرخص في العاصمة، منفذة عمليات تفتيش ميداني للمناطق المحيطة بمطار بغداد الدولي. استياء عدد من الفصائل الموالية لإيران يذكر أن الحكومة برئاسة مصطفى الكاظمي، أكدت خلال الأيام الماضية عزمها المضي قدماً في حصر السلاح المتفلت وحماية البعثات الأجنبية، لاسيما بعد الهجوم الصاروخي الذي استهدف الشهر الماضي محيط السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء. كما أثارت تحركات الحكومة وتصريحات رئيس وزراء العراق استياء عدد من الفصائل الموالية لإيران، التي ردت مهددة ومتوعدة. وفي تحدٍ جديد لسلطة الكاظمي، جددت كتائب حزب الله العراقية، الأحد، تأكيدها أنها لن تسمح لأحد بنزع سلاحها. يشار إلى أنه غالباً ما تشهد العاصمة العراقية عمليات إطلاق صواريخ الكاتيوشا باتجاه المنطقة الخضراء، ما يحرج الحكومة ويظهرها بمظهر العاجز عن السيطرة على الأمن وتفلت تلك الفصائل الموالية لإيران، في حين تتهم واشنطن مسلحين مدعومين من إيران بشن تلك الهجمات الصاروخية من حين لآخر على المنشآت الأميركية.