بهلوي: وفاة "النووي" أفضل من إحيائه.. والحل اسقاط نظام إيران

حذر نجل الشاه السابق لإيران رضا بهلوي الرئيس الأميركي جو بايدن من الرضوخ للصفقة النووية، قائلا إن وفاة الصفقة أفضل من إحيائها، لكنه توقع استسلام إدارة بايدن لـ "الابتزاز النووي" من خلال الانضمام إلى

بهلوي: وفاة "النووي" أفضل من إحيائه.. والحل اسقاط نظام إيران
حذر نجل الشاه السابق لإيران رضا بهلوي الرئيس الأميركي جو بايدن من الرضوخ للصفقة النووية، قائلا إن وفاة الصفقة أفضل من إحيائها، لكنه توقع استسلام إدارة بايدن لـ "الابتزاز النووي" من خلال الانضمام إلى الاتفاق النووي لخطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) مع إيران. وقال رضا بهلوي الذي يعيش الآن في الولايات المتحدة، والذي يدعو إلى انتقال إيران إلى دولة ديمقراطية لمجلة "نيوزويك" في مقابلة مطولة إنه سيكون "خطأ فادحًا" لبايدن الانضمام إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، على الرغم من أن مؤيديها يجادلون أنها الطريقة الواقعية الوحيدة لتقييد برنامج طهران النووي. وجادل النقاد، بمن فيهم الرئيس السابق دونالد ترمب، بأن الصفقة غير كافية. وكان من المقرر أن تنتهي قيودها النووية في عام 2025، ولم تفعل الاتفاقية شيئًا لتقييد برنامج إيران للصواريخ الباليستية واستخدامها لميليشيات إقليمية تعمل بالوكالة. وقال المشككون إنه حتى لو كان من الممكن الوثوق بإيران بعدم تشغيل برنامج نووي سري، فإن هذه العيوب جعلت الصفقة غير ملائمة للغرض لكن بالنسبة لبهلوي وغيره من منتقدي النظام قد يكون إحياء الصفقة أسوأ من تركها تموت. وقال بهلوي لنيوزويك: "إن قرار الإدارة بمد يدها قبل وصولها إلى السلطة دفع النظام إلى الإسراع في زيادة حجم تهديده بزيادة تخصيب المواد الأولية للقنبلة النووية"، في إشارة إلى الإجراءات التي تم تمريرها من قبل البرلمان الإيراني انتقاما لمقتل العالم النووي الإيراني فخري زاده خارج طهران في نوفمبر. وقال بهلوي "المكونات الحاسمة في الاتفاق سقطت وسيسقط المزيد من الصفقة قريبا، واذا كانت قيمتها مشكوك فيها في عام 2015، فمن الواضح أنها صفقة سيئة في عام 2021 ويجب ألا تستسلم الولايات المتحدة للابتزاز النووي". صفقة "أطول وأقوى" وتابع أن اليأس غير مستحسن في أي مفاوضات، وقد لا يكون بايدن يائسًا ، لكنه لا يخفي هدفه. كما سعى إلى تهدئة مخاوف منتقدي خطة العمل الشاملة المشتركة من خلال تأطير الاتفاقية كأساس لصفقة "أطول وأقوى" تغطي الصواريخ والوكلاء وقضايا أخرى في المستقبل. وتوقع بهلوي أن "تتنازل الولايات المتحدة في خطة العمل الشاملة المشتركة الأصلية، مقابل اتفاق جديدة يقل قيمته عن الأول بكثير". وتابع "تصر الإدارة على أنها ستبني على هذا الاتفاق لمعالجة قضايا أخرى. لكن بأي نفوذ؟" وقال بهلوي إن "طهران يائسة. لقد أُجبر النظام على قمع الاحتجاجات الكبيرة والصغيرة، مدفوعة بمجموعة من المظالم، بما في ذلك مستويات المعيشة المتدنية، والضرائب على السلع الأساسية، والفساد. في عام 2019 ، قالت وزارة الخارجية الأمبركية إن قوات الأمن قتلت حوالي 1500 شخص في قمع الاحتجاجات التي أشعلتها ضريبة وقود جديدة". طهران يائسة.. والشعب يعاني وتابع: "الشعب الإيراني سيستمر في معاناته من الفساد وعدم الكفاءة والقمع الغاشم" ، وأضاف: "إذا كان النظام يهتم حقًا بالإيرانيين ، فإنه سيتوقف عن تمويل القنابل المستخدمة لقتل الأطفال السوريين وسيشتري الخبز للإيرانيين". نجاح "حملة الضغط الأقصى" وقال بهلوي إن الرئيس السابق فشل في التواصل مع الإيرانيين لكنه استدرك بالقول "حملة الضغط الأقصى نجحت في إضعاف النظام، لكنها لم تكتمل لأنها لم تكن مصحوبة بأقصى دعم، أو تضامن مباشر مع الشعب الإيراني في حركته الديمقراطية". وجادل بهلوي بأن الطريقة الوحيدة لمساعدة الإيرانيين حقًا هي إزالة النظام الذي يضطهدهم. وتابع "بعد 42 عامًا من المعتقدات القادمة من العصور المظلمة ، يعرف الشعب الإيراني من هو المسؤول عن نزع مستوى معيشتهم وأبسط حرياتهم الاجتماعية والسياسية". وأضاف "هدفهم هو التحرر من نظام الفصل العنصري. وتابع [نيلسون] مانديلا فهم ذلك عندما طلب من الديمقراطيات في العالم أن تعاقب نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، وأشار إلى أن النصر لن يتحقق إلا نتيجة النضال، بما في ذلك النضال الذي يمثله حملة العقوبات". ويعتبر بهلوي شخصية مؤثرة في الشتات الإيراني، لكن بالنسبة للكثيرين سيظل اسم عائلته مرتبطًا بالقمع. وأشرف والده شاه محمد رضا بهلوي على قمع واسع النطاق للمعارضين السياسيين بقيادة شرطة السافاك السرية سيئة السمعة. وقال بهلوي "الحكم عائد للتاريخ وللشعب الإيراني". وأضاف: "إذا استمعت إلى هتافاتهم في شوارع البلاد عن عائلتي ، فستتعرف على ما يفكرون به" ، في إشارة إلى بعض الشعارات المؤيدة للنظام الملكي التي رُددت في المظاهرات في السنوات الأخيرة. ويعمل بهلوي من الخارج لتنظيم المجتمع المدني الإيراني ووضع مخطط لانتقال سلمي وديمقراطي إلى ديمقراطية حقيقية في ايران . يقول بهلوي إنه ليس مهتمًا شخصيًا بأي دور قيادي للإيرانيين، بل "أن يكون المدافع عنهم، من جانبهم، تجاه السلطات المسؤولة في المستقبل". وأضاف بهلوي: "ليس لدي طموح شخصي، ولهذا السبب يستمع الكثير من الإيرانيين لي ويثقون بي. إذا كنت أرمز شيئًا لمواطني بلدي، فالأمر لا يتعلق بالعودة إلى الماضي، بل يتعلق بالمستقبل إنها رؤية لمستقبل مختلف وأفضل."