حكومة روحاني تشرك الحرس الثوري بمشاريع النفط والبتروكيماويات

دعا كل من إسحاق جهانغيري، نائب الرئيس الإيراني، ووزير النفط بيجان نامدار زنغنه، إلى إشراك مقر "خاتم الأنبياء"، الذراع الاقتصادية للحرس الثوري الإيراني في عقد بناء مصفاة "أناهيتا" في كرمانشاه، غرب

حكومة روحاني تشرك الحرس الثوري بمشاريع النفط والبتروكيماويات
دعا كل من إسحاق جهانغيري، نائب الرئيس الإيراني، ووزير النفط بيجان نامدار زنغنه، إلى إشراك مقر "خاتم الأنبياء"، الذراع الاقتصادية للحرس الثوري الإيراني في عقد بناء مصفاة "أناهيتا" في كرمانشاه، غرب البلاد باستثمارات تقدر بنحو 3 إلى 4 مليارات دولار. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" عن جهانغيري قوله خلال اجتماع مقر قيادة" اقتصاد المقاومة" في محافظة كرمانشاه، السبت، إن مقر خاتم الأنبياء يجب أن يعمل بجدية لتنفيذ المشروع". كما قال وزير النفط الإيراني، بيجن نامدار زنغنة، خلال الاجتماع، إنه يريد المشاركة الجادة من مقر خاتم الأنبياء والحرس الثوري في هذا المشروع. ويعود تاريخ مشروع مصفاة أناهيتا إلى عام 2006 حيث كان من المقرر أن ينجز من قبل شركة الاستثمار التابعة لمؤسسة الضمان الاجتماعي باعتبارها المساهم الرئيسي في هذا المشروع، لكن بهمن بازوند، محافظ كرمانشاه، أعلن مؤخرا أن "65% من أسهم هذه المصفاة أصبحت مملوكة لمقر خاتم الأنبياء". من جهته، قال هدايت حاتمي، مساعد الشؤون الاقتصادية لمحافظ كرمانشاه، إن "بناء مصفاة أناهيتا يتطلب استثمار ثلاثة إلى أربعة مليارات دولار، ومن المقرر أن يبدأ تشغيله في غضون أربع سنوات". ولم يعلق المسؤولون الحكوميون على كيفية تسليم العقد إلى مقر ختم الأنبياء أو للحرس الثوري الإيراني أو تفاصيل استثمارات الأطراف. من جهته، قال سعيد محمد، قائد مقر "خاتم الأنبياء" للإعمار، إن هناك مقترحا بتحويل مصفاة أناهيتا إلى مصفاة للبتروكيماويات في إطار الموافقات التي منحت للحرس أثناء زيارة المرشد الإيراني إلى محافظة كرمنشاه قبل سنوات. ويدير مقر "خاتم الأنبياء" الفرع الاقتصادي للحرس الثوري الإيراني معظم أعمال البناء والإنشاءات، بالإضافة إلى عمليات تهريب النفط والغاز وسائر المنتجات للالتفاف على العقوبات الأميركية. كما ينسق عمليات الحرس الثوري والقوات المسلحة الإيرانية الأخرى بما فيها الجيش النظامي، بالقيام بمشاريع الإعمار والأنشطة الدينية والسياحة، وتضم الفنادق والمطاعم والمتاجر وغيرها بجانب الأضرحة، مما يجعلها مركزًا لاستيعاب الأموال. يأتي هذا بينما يحضر المتشددون الإتيان بحكومة عسكرية ورئيس من صفوف جنرالات الحرس الثوري، خلال الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في يونيو/ حزيران المقبل، ويروجون لترشيح العميد سعيد محمد.