خاطفة الدمام.. هكذا احتفل الخنيزي بأول سنة على عودته

بعد أن طويت قضية ما عرف بـ "خاطفة الدمام" التي شغلت السعوديين بشكل واسع العام الماضي، أطل المختطف "موسى الخنيزي" بجديد أمس.فقد نشر مقطع فيديو على حسابه في "سناب شات"، يوثق احتفاله بذكرى مرور عام على

خاطفة الدمام.. هكذا احتفل الخنيزي بأول سنة على عودته
بعد أن طويت قضية ما عرف بـ "خاطفة الدمام" التي شغلت السعوديين بشكل واسع العام الماضي، أطل المختطف "موسى الخنيزي" بجديد أمس. فقد نشر مقطع فيديو على حسابه في "سناب شات"، يوثق احتفاله بذكرى مرور عام على عودته إلى أسرته، بعد اختطافه لمدة 20 عاماً. وقال الخنيزي في الفيديو: "في مثل هذا اليوم كان الجميع مصدوماً، بمن فيهم أنا، ولكن كانت الفرحة تطغى على الصدمة، كنتُ متشوقًا أن أرى أهلي بعد غياب كل هذه السنوات، كنت مصدوماً لدرجة أني فكرت هل أهلي يبوني ولا ما يبوني".كما روى تفاصيل أول لقاء تم بينه وبين والدته، والذي وصفه بأصعب وأجمل المواقف التي حدثت له في حياته، قائلاً: "حضنتها وقعدت حتى قالت "وليدي" وكانت فرحانة فيني وأنا فرحان فيها، حينها زالت من تفكيري أن أهلي ما يبوني". واسترجع الخنيزي ذكرى أول وجبة تناولها من يد أهله قائلاً: "لا أزال أذكر الشاورما اللي عطوني إياها، وبكميات كبيرة وقالو لي هذه لك ولإخوانك". خطف من المستشفى يذكر أن موسى علي منصور الخنيزي من مواليد الدمام 1999 من أب سعودي وأم سعودية، ولد بمستشفى الولادة بالدمام لكنه اختطف من قبل امرأة سعودية عام 1999، إلا أن القصة تفجرت العام الماضي، بعد أن ألقي القبض على تلك المرأة، وأثببت لاحقا فحوصات DNA أنه شقيق محمد الخنيزي. فعام 1999 دخلت امرأة تدعى مريم عمرها 53 سنة، إلى غرفة أم موسى، في مستشفى الولادة بالدمام، متنكرة بزي ممرضة، تطلب غسل المولود موسى، بحجة أن رأسه متسخ، وبطبيعة الحال أعطتها الوالدة الطفل وهي لا تعرف أنها ليست ممرضة، فأخذته المرأة الغريبة وتوارت عن الأنظار، هكذا غاب موسى عن أهله لمدة 20 سنة. وموسى ليس وحده المختطف، بل خطفت مريم قبله طفلاً عام 1996، ولم يتم التعرف على هويته حتى اللحظة. ادعت أنهما لقيطان يذكر أن الخاطفة ربتهما ورعرعتهما حتى أصبحا شابين ناضجين، ولكن عندما ذهبت إلى قسم الشرطة الشرقية لطلب استخراج بطاقة رسمية لهويتين وطنيتين لاثنين من المواطنين لديها، ادعت أنهما لقيطان وأنها عثرت عليهما منذ قرابة عشرين عاما، وقامت بالاعتناء بهما وربتهما دون الإبلاغ عنهما عندما وجدتهما. ما أثار غرابة لدى الشرطة، وتم البحث عن المواليد المفقودين ليتبين من فحص DNA لموسى مع والدته، أنه ابنها المفقود منذ عشرين سنة، وأن هذه السيدة السعودية اختطفتهما من المستشفى، وليسا لقيطين. حينها أودعت في السجن فيما لا يزال البحث جارياً عن سبب اختطافها لموسى والطفل الثاني.