خامنئي يواصل رفض لقاح كورونا رغم وفاة 300 طبيب بالوباء

أكد مسؤولون إيرانيون على موقف المرشد الإيراني علي خامنئي الرافض لاستيراد لقاحات غربية مضادة لفيروس كورونا، فيما أعلنت منظمة النظام الطبي في إيران وفاة 300 طبيب بسبب وباء كورونا.وأصدر 200 عضو في

خامنئي يواصل رفض لقاح كورونا رغم وفاة 300 طبيب بالوباء
أكد مسؤولون إيرانيون على موقف المرشد الإيراني علي خامنئي الرافض لاستيراد لقاحات غربية مضادة لفيروس كورونا، فيما أعلنت منظمة النظام الطبي في إيران وفاة 300 طبيب بسبب وباء كورونا. وأصدر 200 عضو في البرلمان الإيراني بيانًا الأحد، يدعم تعليمات خامنئي، ودعا البيان، الحكومة إلى "حظر أي واردات لقاحات تنتجها شركات أميركية وبريطانية وفرنسية" معللين ذلك بـ "نقص التوثيق العلمي والأدلة على البنية التحتية لإنتاج اللقاحات من قبل الشركات الأجنبية ، وعدم سلامة وصحة وفعالية تلك اللقاحات من الشركات الأميركية والبريطانية "، حسب تعبيرهم. أما وزير الصحة الإيراني، سعيد نمكي، فقد أثنى على التصريحات الأخيرة لخامنئي وقال: "كيف يمكن لدولة ظُلمت بسبب العقوبات أن تصدق أن الولايات المتحدة التي لم تسمح لها باستيراد دواء للمرضى، بسبب الحظر المالي، تريد الآن بيع لقاحات كورونا لمواطنيها الأصحاء". أما التصريح الأكثر إثارة فكان للناشط في التيار الأصولي المتشدد، حسين كنعاني، الذي زعم أن "الغرض من اللقاحات الغربية هو حقن رقائق إلكترونية وزراعة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في الأجسام بهدف التحكم بالبشر". ومن جهته، أعلن علي فتاحي، نائب رئيس منظمة النظام الطبي الإيراني، أنه منذ بداية تفشي كورونا في إيران، سقط 300 طبيب ضحية للفيروس. كما أفاد حساب المنظمة عبر "تويتر" أن أكثر من 3000 طبيب إيراني قد هاجروا خلال فترة الوباء. وفيما ارتفع عدد ضحايا وباء "كوفيد 19"، الناجم عن فيروس س كورونا، إلى أكثر من 56 ألف شخص في إيران فضلا عن إصابة ما يقرب من 1.3 مليون شخص بالفيروس، كرر الرئيس الايراني حسن روحاني، السبت، موقف خامنئي، قائلا: "لن نسمح بأن يستخدم شعبنا أداة لتجارب اللقاحات". وزعم روحاني أن "الشركات الأجنبية أرادت إعطائنا لقاحات لفحصها على الإيرانيين، ومنعت وزارة الصحة استيرادها". ويعارض المتشددون في إيران اللقاحات الأميركية الصنع. وفي ديسمبر الماضي، رفض الحرس الثوري استخدام اللقاحات الأجنبية ضد كورونا بالكامل. وقال اللواء محمد رضا نقدي إن الحرس الثوري "لا يوصي بحقن أي لقاح أجنبي". وكانت وكالة "كوفاكس" التابعة لمنظمة الصحة العالمية والمسؤولة عن توزيع لقاحات كورونا، قد ردت، السبت، على تصريحات خامنئي حول حظر اللقاحات الأميركية البريطانية، بأنه "لا يجب تسييس قضية اللقاحات". وقالت الوكالة إنها توفر مجموعة واسعة من اللقاحات المتاحة وأن الحكومات لديها العديد من الخيارات للمفاضلة بينها". وأثار إعلان المرشد الإيراني، خامنئي، منع استيراد لقاحات كوفيد- 19 التي تنتجها شركة فايزر - بيونتيك الأميركية واسترازينيكا البريطانية، ردود فعل غاضبة من قبل الإيرانيين عبر مواقع التواصل حيث أعاد العديد منهم نشر خبر منح طهران جائزة لمطور "فايزر" قبل أقل من شهرين. وكانت إيران قد منحت جائزة "المصطفى" المعروفة أيضًا باسم " جائزة نوبل الإسلامية " للعالم التركي - الألماني، أوغور شاهين، الذي يُنسب إليه اختراع لقاح كورونا. ونشرت وسائل إعلام إيرنية في حينها صور شاهين هو يتسلم الجائزة من الطبيب الخاص لخامنئي، الدكتور علي رضا مرندي، ما دفع بالمغردين أن يتهموا المرشد الإيراني ومسؤولي الحكومة بتلقي لقاح فايزر ومنع الشعب من الحصول عليه. ويستند ناشطون في هذا الاتهام إلى تصريحات محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، الشهر الماضي، حول موافقة وزارة الخزانة الأميركية على بيع اللقاحات لإيران، قائلا إن طهران خصصت 200 مليون يورو لشراء اللقاح، ودفعت بالفعل ثمن 16.8 مليون جرعة من لقاح كورونا عبر برنامج " كوفاكس" لحساب حملة منظمة الصحة العالمية.