صورة العربة التي أرعبت ناشفيل.. وسر الصوت المسجل

فيما لا تزال التحقيقات سارية لمعرفة تفاصيل الانفجار، الذي هزّ وسط مدينة ناشفيل المليء بالحانات والمطاعم أمس الجمعة، نشرت شرطة المدينة على حسابها على تويتر في ساعة مبكرة اليوم السبت صورة للعربة التي

صورة العربة التي أرعبت ناشفيل.. وسر الصوت المسجل
فيما لا تزال التحقيقات سارية لمعرفة تفاصيل الانفجار، الذي هزّ وسط مدينة ناشفيل المليء بالحانات والمطاعم أمس الجمعة، نشرت شرطة المدينة على حسابها على تويتر في ساعة مبكرة اليوم السبت صورة للعربة التي انفجرت، وهي أشبه بـ "كارافان" أو بيت متنقل، بيضاء اللون. وبينما لا تزال تفاصيل تلك الحادثة مخفية، أشارت المعلومات الرسمية إلى أن صوتاً مسجلاً صدر من المنزل المتنقل، محذراً السكان بأن عليهم إخلاء المنطقة قبل دقائق من انفجاره الذي هز وسط المدينة فجر أمس، وأصاب ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة فيما وصفته الشرطة بأنه عمل متعمد.وكرر النداء المسجل الصادر من العربة القول "يجب إخلاء هذه المنطقة الآن... إذا استطعت سماع هذه الرسالة غادر المنطقة الآن"، واستمر لعدة دقائق قبل الانفجار، وفقاً لما بثته في وقت لاحق محطة (نيوز تشانيل5) في ناشفيل. تحذير من قنبلة ووصفت الشرطة العربة التي كانت متوقفة في قلب عاصمة ولاية تينيسي بأنها منزل متنقل يمكن استخدامه في التخييم. وقال رئيس شرطة ناشفيل إن الرسالة المسجلة حذرت من أن "القنبلة ستنفجر خلال 15 دقيقة". كما أضاف دون آرون، المتحدث باسم الشرطة، بأنهم تلقوا في حدود ذات الوقت الذي كانت فيه الرسالة تعاد من العربة وهو نحو السادسة صباحا بالتوقيت المحلي (1200 بتوقيت غرينتش) الجمعة، مكالمة طوارئ عن "انطلاق أعيرة نارية" في المنطقة السياحية في وسط المدينة. وبعد وصولهم استدعوا فريق تفكيك القنابل الذي كان في طريقه إلى الموقع عندما حدث الانفجار. يشار إلى أن الانفجار دمر عدة مركبات وألحق أضرارا بمبان وتصاعد بسببه الدخان الأسود في السماء وكان مرئيا من على بعد أميال. وذكر مسؤولون من مكافحة الحرائق أن ثلاثة أشخاص نقلوا إلى المستشفى لكن إصاباتهم ليست خطيرة. وقبل دقائق من وقوع الانفجار، كان أفراد من الشرطة يدقون أبواب السكان في البنايات المجاورة وطلبوا منهم الاحتماء ووجهوا رجلا كان ينزه كلبه قرب المركبة ليبتعد عنها. عمل متعمد وقال آرون للصحافيين "من الواضح أنهم سمعوا النداءات الصادرة من المركبة... وأخذوها على محمل الجد وتحركوا لتأمين الشوارع وحماية الناس، ونعتقد أنهم أفلحوا في ذلك"، ووصف الانفجار بأنه "عمل متعمد". في حين أشار آندرو مكابي، النائب السابق لمكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) لشبكة (سي.إن.إن) إلى أن انفجارا بهذا الحجم سيتم التحقيق فيه على أنه عمل إرهابي محتمل على مستوى محلي أو دولي. وأشار إلى أن الشرطة قد تكون الهدف المحتمل للانفجار بالنظر إلى أنهم كانوا يستجيبون لبلاغ عن مركبة مشبوهة عندما انفجرت.يذكر أن أغلب المصالح في البنايات الموجودة بالمنطقة كانت مغلقة، نظراً للوقت المبكر من صباح عطلة عيد الميلاد في وسط المدينة في ناشفيل عاصمة ولاية تينيسي.