صورة لأشرس معارضي حزب الله غارقاً في دمائه

بعد العثور على جثة الناشط والباحث اللبناني لقمان سليم، المعارض بشكل قوي لحزب الله، مقتولاً داخل سيارته في جنوب لبنان بين بلدتي تفاحتا والعدوسية الخميس، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورة لسليم بعد

صورة لأشرس معارضي حزب الله غارقاً في دمائه
بعد العثور على جثة الناشط والباحث اللبناني لقمان سليم، المعارض بشكل قوي لحزب الله، مقتولاً داخل سيارته في جنوب لبنان بين بلدتي تفاحتا والعدوسية الخميس، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورة لسليم بعد الجريمة. وبعدما أنهى الطبيب الشرعي الكشف على الجثة تبين أنها مصابة بخمس طلقات نارية، أربع في الرأس وواحدة في الظهر. يشار إلى أنه بعيد خبر مقتله، حذر تيار المستقبل التابع لرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري من عودة مسلسل الاغتيالات واستهداف الناشطين. وأعرب في بيان عن استنكاره بأشد العبارات لهذه "الجريمة النكراء"، مطالباً الجهات المختصة بالعمل على جلاء الحقيقة بأسرع وقت. إلى ذلك قال وزير الداخلية محمد فهمي إن "ما حصل اليوم جريمة مروعة ومدانة وأجريت منذ الصباح اتصالات مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة تداعيات اغتيال الباحث والناشط السياسي لقمان سليم". وكانت عائلة سليم أطلقت ليل الأربعاء الخميس، رسالة استغاثة، طالبة من يعرف عنه شيئاً التواصل معها. كما كتبت رشا الأمير شقيقة الباحث والمحلل السياسي، المعروف بمعارضته الشرسة لحزب الله، بتغريدة على تويتر وعلى حسابها على فيسبوك أن "أخاها غادر منطقة نيحا في الجنوب عائداً إلى بيروت لكنه لم يعد بعد . هاتفه لا يرد. لا أثر له في المستشفيات". تهديد سابق ولطالما انتقد المعارض الشيعي انتقد حزب الله وسلاحه، معتبراً أن أجنداته خارجية، تقدم مصلحة إيران على مصلحة لبنان، وما فتئ يعتبر أن الحزب يمارس سلطة القمع والرقابة على عقول مناصريه. كما تعرض سابقاً لحملات تخوينية عدة من قبل موالي وأنصار حزب الله وحركة أمل، حتى أنهم دخلوا العام الماضي حديقة منزله، تاركين له رسالة تهديد، وملوحين برصاص وكاتم صوت، ما دفع الباحث إلى إصدار بيان حمل فيه مسؤولية تعرضه لأي اعتداء إلى أمين عام حزب الله حسن نصرالله، وحركة أمل برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري. إلى ذلك أعاد ناشطون تداول بياناً قديماً أصدره سليم في 13 ديسمبر 2019 جاء فيه: "للمرة الثانية خلال 48 ساعة، يسعى الخفافيش لتهديدي وإرهابي متعرضين لحرمة دارة العائلة في حارة حريك... واستدراكاً على أي محاولة تعرض لفظية أو يدوية لاحقة لي أو لأفراد من العائلة، أحمّل قوى الأمر الواقع ممثلة بشخص حسن نصرالله وبشخص نبيه بري المسؤولية التامة عما جرى وعما قد يجري، وأضع نفسي ومنزلي في حماية القوى الأمنية اللبنانية وعلى رأسها الجيش اللبناني. اللهم قد بلّغت".