قبائل شرق ليبيا تصطف خلف عقيلة صالح وترفض أي حل يستبعده

أعلنت مكونات شرق ليبيا، تمسكها بدعم إعلان القاهرة وبمبادرة رئيس البرلمان عقيلة صالح لحلّ الأزمة الليبية، ورفضها لأي مخرجات للحوار السياسي تصادر حق الأقاليم الثلاثة في اختيار ممثليها في السلطة

قبائل شرق ليبيا تصطف خلف عقيلة صالح وترفض أي حل يستبعده
أعلنت مكونات شرق ليبيا، تمسكها بدعم إعلان القاهرة وبمبادرة رئيس البرلمان عقيلة صالح لحلّ الأزمة الليبية، ورفضها لأي مخرجات للحوار السياسي تصادر حق الأقاليم الثلاثة في اختيار ممثليها في السلطة التنفيذية القادمة. جاء ذلك خلال اجتماع احتضنته مدينة بنغازي، اليوم الخميس، وشاركت بها كافة المكونات السياسية والاجتماعية والمدنية لإقليم الشرق الليبي. وشدد المجتمعون في بيانهم الختامي، على ضرورة التمسك بالحق الدستوري لاختيار كل إقليم من الأقاليم الثلاثة في اختيار من يمثله، وذلك في إشارة إلى الخيار الثالث في اختيار مناصب السلطة التنفيذية القادمة والذي ينص على أن يختار كل إقليم ممثلة في المجلس الرئاسي ورئاسة الوزراء، والذي يضمن حصول عقيلة صالح على منصب رئيس المجلس الرئاسي. وطالب البيان كذلك، بضرورة توزيع ثروات البلاد بشكل عادل على كل الأقاليم، وبعودة إقليم برقة في كل المعاملات الرسمية للدولة، إلى جانب عدم المساس بالمؤسسة العسكرية التي يقودها الجنرال خليفة حفتر ودعم مسار اللجنة العسكرية 5+5، كما طالب بضرورة خروج كل القوات الأجنبية من البلاد، وجعل مدينة سرت مقرا رئيسيا للمجلس الرئاسي والحكومة القادمة وكذلك للمصرف المركزي. وتصطف قبائل برقة خلف مواقف ومبادرة رئيس البرلمان عقيلة صالح التي تأسست على مبدأ الأقاليم التاريخية الثلاثة أي برقة وطرابلس وفزان، وتدعم حصوله على منصب رئيس المجلس الرئاسي القادم. وتستند مبادرة عقيلة صالح، التي طرحها في نهاية أبريل الماضي، على خارطة طريق تقدم الحل السياسي، وتقصي الحل العسكري، وتنتهي بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية، وتنص على تشكيل مجلس رئاسي بالتوافق أو بالتصويت بين ممثلي أقاليم ليبيا الثلاثة، تحت إشراف الأمم المتحدة، يقوم بعد اعتماده بتسمية رئيس للوزراء ونواب له يمثلون الأقاليم الثلاثة، لتشكيل حكومة يتم عرضها على البرلمان لنيل الثقة ويكون رئيس الوزراء ونائباه شركاء في اعتماد قرارات مجلس الوزراء.