مصر واليونان وقبرص تؤكد على احترام السيادة البحرية

أكد بيان مشترك لوزراء خارجية اليونان ومصر وقبرص "الالتزام القوي بالقانون الدولي كأساس للسلام والأمن وعلاقات حسن الجوار والحل السلمي للنزاعات لجميع البلدان في المنطقة"، نقلا عن وزارة الخارجية

مصر واليونان وقبرص تؤكد على احترام السيادة البحرية
أكد بيان مشترك لوزراء خارجية اليونان ومصر وقبرص "الالتزام القوي بالقانون الدولي كأساس للسلام والأمن وعلاقات حسن الجوار والحل السلمي للنزاعات لجميع البلدان في المنطقة"، نقلا عن وزارة الخارجية اليونانية، الجمعة. وشدد البيان على "أهمية احترام السيادة والحقوق السيادية والولاية القضائية لكل دولة على مناطقها البحرية وفقا للقانون الدولي واستنكار جميع الأنشطة التي تنتهك القانون الدولي". ودعا "إلى الاحترام الكامل والمتسق لسيادة الدول وحقوقها السيادية في مناطقها البحرية في شرق البحر المتوسط وفقا للقانون الدولي". ورحب البيان "بالاتفاق الذي توصل إليه منتدى الحوار السياسي الليبي بشأن سلطة تنفيذية انتقالية موحدة لليبيا". وأبرز أهمية "التنفيذ الكامل لنتائج اللجنة العسكرية المشتركة 5+5، خاصة خروج جميع المقاتلين والمرتزقة الأجانب من الأراضي الليبية". واعتبر البيان أن "أي تدخل أجنبي في ليبيا غير مقبول، وأن جميع الاتفاقات المبرمة في انتهاك للقانون الدولي لاغية وباطلة". وحث "الحكومة الليبية الجديدة على النظر في مذكرات التفاهم التي وقعتها تركيا وحكومة الوفاق". تنسيق يوناني عربي يثير غضب تركيا هذا وأعلن وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس، الخميس، في ختام منتدى عقد في أثينا مع نظرائه من دول عربية وحوض المتوسط، أن "طموح اليونان هو أن تصبح جسرا بين شرق البحر المتوسط والخليج والبلقان وأوروبا". والاجتماع الذي حمل عنوان "منتدى فيليا" (منتدى الصداقة) يهدف إلى "بناء الصداقة والسلام والازدهار في المنطقة"، وفق ما أكد ديندياس الذي يسعى إلى تعزيز الروابط، خصوصا في مجالي الطاقة والأمن. وبحسب محللين، يهدف هذا اللقاء اليوناني - العربي إلى تشكيل جبهة مشتركة في مواجهة طموحات تركيا المجاورة في مجال موارد الطاقة في شرق البحر المتوسط. وقالت وزارة الخارجية التركية، من جهتها، في بيان، مساء الخميس، إن "منتدى لا تتمثّل فيه تركيا والقبارصة الأتراك، لا يُمكنه إنشاء آلية لتعاون إقليمي ناجح". واستنكرت أنقرة كذلك "محاولةً للتحالف على أساس العداء لتركيا". ومن بين المشاركين في المنتدى وزراء خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان والبحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، وقبرص نيكولاوس خريستودوليدس، ومصر سامح حسن شكري، ووزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي الإماراتية ريم الهاشمي. وشارك وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان أيضا في الاجتماع عبر الفيديو، حسب مصدر وزاري. ورحب الوزير المصري بـ"التعاون الجيد مع اليونان والدول العربية ودول الخليج في مجال الأمن". وشدد على ضرورة تعزيز "الاستقرار في المنطقة لاستغلال مواردنا وضمان مستقبل أفضل لشعوبنا". وتقيم اليونان تقليديا علاقات جيدة مع الدول العربية، وتعمل على تطوير تعاونها مع إسرائيل.