مكان انعقاد البرلمان.. أحدث العقد بوجه حكومة ليبيا

لايزال التباين في المواقف والاختلاف يسيطر على مجلس النواب في ليبيا مع دعوة رئيس البرلمان عقيلة صالح لجلسة تشاورية بمدينة طبرق شرق البلاد، من أجل التشاور في مسألة التشكيلة الحكومية التي يفترض أن تبصر

مكان انعقاد البرلمان.. أحدث العقد بوجه حكومة ليبيا
لايزال التباين في المواقف والاختلاف يسيطر على مجلس النواب في ليبيا مع دعوة رئيس البرلمان عقيلة صالح لجلسة تشاورية بمدينة طبرق شرق البلاد، من أجل التشاور في مسألة التشكيلة الحكومية التي يفترض أن تبصر النور قريبا ومنحها الثقة. في المقابل، وصل أمس السبت عدد من أعضاء المجلس إلى مدينة صبراتة غرب البلاد لمحاولة عقد جلسة تشاورية لمناقشة عدد من البنود على رأسها، تغيير رئاسة المجلس وإمكانية تحقيق النصاب لمنح الحكومة الثقة. مكان آمن في حين دعا النائبان الأول والثاني إلى حسم الخلاف ومخاطبة اللجنة العسكرية المشتركة لتحديد مكان آمن للاجتماع في أي مدينة تراها اللجنة مناسبة. يأتي هذا بالتزامن مع ارتفاع الدعوات التي تطالب بتوحيد البرلمان المنقسم بين الشرق والغرب وبتجاوز الخلافات، تمهيداً لمناقشة إقرار الحكومة في الآجال المحددة، وتفادياً لتكرار تجربة حكومة الوفاق التي لم تحصل على ثقة البرلمان بسبب الخلافات بين أعضائه. قلق الليبيين ويثير انقسام البرلمان قلق الليبيين، خشية أن تتم عرقلة منح الثقة للحكومة الوليدة، خاصةً مع تجدد الخلافات حول مكان انعقاد الجلسة العامة بين الكتلة البرلمانية بالغرب التي تطالب بعقدها في العاصمة طرابلس أو في مدينة صبراتة وكتلة الشرق التي تدعو إلى عقدها بالمقر الدستوري للبرلمان بمدينة بنغازي أو بمدينة سرت. يذكر أنه يتوجب على رئيس الوزراء الجديد عبد الحميد الدبيبة تشكيل حكومته قبل يوم 26 فبراير الجاري، وتقديم برنامج عملها إلى البرلمان للمصادقة عليها في جلسة عامة خلال 21 يوماً، أي بحلول 19 مارس، قبل البدء رسمياً في ممارسة مهامها.