ملاحقة داعش مستمرة.. عملية أمنية واسعة تنطلق غرب بغداد

بعد عدد من الهجمات المتفرقة التي نفذها تنظيم داعش في العراق، لا سيما في بغداد الشهر الماضي، موقعا نحو 33 قتيلا، أطلقت القوات الأمنية عمليات عدة لتطهير المناطق من فلوله وملاحقة عناصره.وفي سياق استمرار

ملاحقة داعش مستمرة.. عملية أمنية واسعة تنطلق غرب بغداد
بعد عدد من الهجمات المتفرقة التي نفذها تنظيم داعش في العراق، لا سيما في بغداد الشهر الماضي، موقعا نحو 33 قتيلا، أطلقت القوات الأمنية عمليات عدة لتطهير المناطق من فلوله وملاحقة عناصره. وفي سياق استمرار تلك العمليات الأمنية، أعلنت خلية الإعلام الحربي اليوم الأربعا انطلاق عملية أمنية مشتركة واسعة في مناطق غرب بغداد وجزيرة الكرمه وشرق بحيرة الثرثار، نفذتها قيادات العمليات في بغداد وسامراء والانبار بإسناد طيران الجيش والقوة الجوية، من أجل ملاحقة عناصر داعش. كما تهدف تلك العملية إلى ضبط وإحكام الحدود الفاصلة بين تلك المناطق. وكانت أجهزة الأمن واجهت ضغطاً متزايداً بعد الهجوم الداعشي الذي ضرب وسط العاصمة الشهر الماضي، وخلف عشرات القتلى والجرحى، والذي اعتبره كثيرون فشلاً للاستخبارات العراقية. "ثأر الشهداء" يشار إلى أن القوات الأمنية كانت أطلقت في 20 يناير الماضي المرحلة الأولى من عملية "ثأر الشهداء" بمحافظات الأنبار (غرب) وكركوك وصلاح الدين (شمال)، لملاحقة مسلحي التنظيم. وتمكنت خلال العملية من قتل "والي" داعش في العراق، أبو ياسر العيساوي، والعشرات من عناصر التنظيم واعتقال آخرين، في عمليات مشتركة مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. وخلال الأشهر الأخيرة، زادت وتيرة هجمات مسلحي داعش، لا سيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين، وديالى، المعروفة باسم "مثلث الموت".