من سيقود ليبيا؟.. المنافسة تشتد يوم التصويت الحاسم

يترقب الليبيون، اليوم الجمعة، ولادة سلطة جديدة وموحدة في بلادهم تتنافس على مناصبها التنفيذية 4 قوائم قويّة تدخل إلى التصويت بحظوظ متقاربة، وينظر إليها على أنها فرصة للخروج من حالة الانقسام والفوضى

من سيقود ليبيا؟.. المنافسة تشتد يوم التصويت الحاسم
يترقب الليبيون، اليوم الجمعة، ولادة سلطة جديدة وموحدة في بلادهم تتنافس على مناصبها التنفيذية 4 قوائم قويّة تدخل إلى التصويت بحظوظ متقاربة، وينظر إليها على أنها فرصة للخروج من حالة الانقسام والفوضى التي وقعت فيها ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011. فبعد أكثر من 3 أشهر من المفاوضات الشاقة، يختتم أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي اليوم في مدينة جنيف السويسرية، المسار السياسي، بالتصويت على القوائم المرشحة واختيار رئيس الوزراء وأعضاء المجلس الرئاسي الذين سيقودون مرحلة انتقالية حتى إجراء انتخابات نهاية العام الحالي. حظوظ متقاربة وحتى الآن لا يمكن التكهن بالقائمة التي ستفوز، حيث يدخل كل المرشحين بحظوظ متقاربة، وتتوزع أصوات أعضاء الملتقى على القوائم الأربعة، وهو ما يرجح المرور إلى جولة ثانية من التصويت لحسم النتيجة، إذ يصعب على أي قائمة الحصول على نسبة 60 بالمئة من الأصوات في الجولة الأولى. لكن ينظر إلى التحالف الذي يضم رئيس البرلمان والمرشح لرئاسة المجلس الرئاسي عقيلة صالح، ووزير الداخلية فتحي باشاغا الذي يسعى لأن يصبح رئيسا للحكومة، وقائد المنطقة العسكرية الغربية أسامة الجويلي، والسفير الليبي بالمغرب عبد المجيد سيف النصر من الجنوب، المرشحين لعضوية المجلس الرئاسي، على أنه التحالف الذي يحقق التوازن ويمتلك القوة على الأرض، وهي العوامل التي قد تجذب إليه الأصوات. فشل التصويت المبدئي يشار إلى أن عدة مقابلات مع المرشحين للمناصب الثلاثة للمجلس الرئاسي ومنصب رئيس الوزراء أجريت سابقا في جلسات بثت على الهواء مباشرة على مدار الأسبوع. لكن التصويت المبدئي لم يحصل يوم الثلاثاء على مجلس الرئاسة على النصاب المطلوب للفوز، ما أدى إلى تصويت ثان يتطلب من المرشحين الانضمام إلى تكتلات بحلول مساء الخميس، فيما أوضحت الأمم المتحدة أن هذه الطريقة، التي انتقدها بعض الليبيين باعتبارها وسيلة لأصحاب القوة للتأثير على العملية بصفقات سرية، ستؤدي إلى تصويت اليوم. يذكر أنه على الرغم من أن العملية تمثل أكبر جهد لإحلال السلام في ليبيا منذ سنوات، فهي محفوفة بالمخاطر، إذ تراقب الجماعات المسلحة في جميع أنحاء البلاد حلفاءها وخصومها وهم يتنافسون على السلطة السياسية.