واشنطن: إيران تخطط للهجوم على قوات أميركية بالشرق الأوسط

نقلت شبكة "إن بي سي نيوز" نقلاً عن مسؤول أميركي قيام إيران بالتخطيط للهجوم على قوات أميركية بالمنطقة مشيرا إلى وجود مؤشرات لهجوم إيراني محتمل بالشرق الأوسط، فيما ذكرت CNN عن مسؤول أميركي أنهم لا

واشنطن: إيران تخطط للهجوم على قوات أميركية بالشرق الأوسط
نقلت شبكة "إن بي سي نيوز" نقلاً عن مسؤول أميركي قيام إيران بالتخطيط للهجوم على قوات أميركية بالمنطقة مشيرا إلى وجود مؤشرات لهجوم إيراني محتمل بالشرق الأوسط، فيما ذكرت CNN عن مسؤول أميركي أنهم لا يعرفون ما إذا كان التأهب الإيراني لغرض دفاعي أو هجومي. يأتي ذلك عشية الذكرى السنوية لاغتيال قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، تباينت تصريحات المسؤولين الايرانيين ومواقفهم بين العسكريين الذين يهددون بالانتقام وضرب أهداف أميركا وبين السياسيين الذين يعملون على التهدئة ويحذرون من حرب أميركية ستلهب كل منطقة الشرق الأوسط. وفي جديد التهديدات، قال قائد الحرس الثوري حسين سلامي إن "الأخذ بالثأر مستمر ولا يقتصر على نقطة واحدة" في إشارة إلى الوعد "بالثأر القاسي" الذي قطعه منذ العام الماضي. وأضاف أن الحرس الثوري الإيراني سينتقم من مقتل قاسم سليماني في " الظروف المواتية". وبينما هدد قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني، بالثأر لسليماني بضرب أهداف داخل أميركا، قال حسين دهقان، المستشار العسكري للمرشد الأعلى الايراني، إن جميع القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة "تحت مرمى الصواريخ الإيرانية" ونصح ترمب بعدم "تحويل العام الجديد إلى حداد على الأميركيين". بدوره قال رئيس القضاء الإيراني إبراهيم رئيسي، إن الرئيس الأميركية دونالد ترمب "لم يعد في مأمن بعد الآن" مضيفا أن من قتل قاسم سليماني يجب أن ينتظر "الانتقام الرئيسي". لكن الجهاز الدبلوماسي الإيراني بالمقابل، يحاول التهدئة وإظهار طهران بمظهر الضحية، حيث أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في اتصال هاتفي مع نظيره الكويتي الجمعة، أن "إيران لا تسعى للحرب" مضيفا أن "عواقب أي مغامرة محتملة في المنطقة تقع على عاتق الولايات المتحدة". وكان ظريف قد قال في تصريحات الخميس إن "معلوماتنا من العراق تشير لتخطيط واشنطن لضرب إيران". وخلال الأيام الأخيرة، حلقت ثلاث قاذفات أميركية من طراز "بي 52" فوق منطقة الخليج العربي، وسط تحذيرات شديدة اللهجة من قبل المسؤولين الأمريكيين إزاء التحركات المحتملة من قبل إيران أو ميليشياتها. وبلغت الحرب الكلامية بين المسؤولين الإيرانيين والأميركيين ذروتها، لدرجة دفعت بالقيادة المركزية للقوات الأميركية أن تحذر من أنها "سترد بشكل حاسم" على أي خطوة إيرانية في ذكرى اغتيال قاسم سليماني. من جهتها، أرسلت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة برسالة إلى الأمين العام ومجلس الأمن واحتجت على تحليق القاذفات الأميركية في المنطقة، متهمة الولايات المتحدة بالتصعيد.