وليامز: "كوكتيل قاتل" غير مسار ليبيا.. وبصيص أمل يلوح

قالت ستيفاني وليامز، القائمة بأعمال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، إن الليبيين يريدون استعادة سيادتهم المنتهكة بالكامل، وتوحيد مؤسساتهم.وأضافت في حوار مع صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، أن جميع

وليامز: "كوكتيل قاتل" غير مسار ليبيا.. وبصيص أمل يلوح
قالت ستيفاني وليامز، القائمة بأعمال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، إن الليبيين يريدون استعادة سيادتهم المنتهكة بالكامل، وتوحيد مؤسساتهم. وأضافت في حوار مع صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، أن جميع استطلاعات الرأي متسقة فيما يتعلق بالانتخابات، 70 إلى أكثر من 80 في المئة من الليبيين يريدون الانتخابات، "أعتقد أن الفرصة سانحة الآن، إذا كان المجتمع الدولي موجودا لدعمهم، فيمكنهم المضي قدما". وعن التحديات التي تواجه الليبيين، تحدثت وليامز عن الانقسامات والانهيار الكامل للبنية التحتية الكهربائية التي ستنهار هذا الصيف إن لم تتم معالجتها، بالإضافة إلى مرض كوفيد-19 الذي يدمر البلاد أيضا. "الكوكتيل القاتل" وفيما يتعلق بالوضع الحالي للبلاد مقارنة بما كان يأمله الليبيون في 2011، أشارت المبعوثة الأممية إلى قرار العزل السياسي في 2013 لاستبعاد مؤيدي النظام السابق من المشاركة في الحكومة الجديدة، قائلة إنه تسبب في صراع، ونتج عنه عدم قدرة الدولة على فرض سيادتها، في ظل انتشار الأسلحة والميليشيات، واصفة ذلك بـ"الكوكتيل القاتل". وكان رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، أكد الاثنين، استعداد البرلمان الكامل لدعم المجلس الرئاسي الجديد لتنفيذ المهام الصعبة ومنها تهيئة الظروف لإجراء الانتخابات، مشددا على أن اختيار سرت كمقر مؤقت للمجلس الرئاسي ليس مناورة سياسية. ودخلت ليبيا، السبت، مرحلة انتقالية جديدة غداة انتخاب سلطة تنفيذية مؤقّتة وموحّدة يتعيّن عليها تشكيل حكومة والتحضير للانتخابات الوطنية المقرر إجراؤها في كانون الأول/ديسمبر لإنهاء عقد من الفوضى. ويتعيّن على رئيس الوزراء الانتقالي عبد الحميد دبيبة ورئيس المجلس الرئاسي محمد يونس المنفي ونائبيه العمل على إعادة توحيد المؤسسات في بلد يشهد انقساماً حادّاً مع وجود سلطتين متنافستين في غرب البلاد وشرقها.