"ينتظر فرصة للعودة".. حراك داعش بالعراق تحت المجهر

مع عودة عمليات داعش في العراق مؤخرا، كثفت السلطات الأمنية العراقية تحركاتها لملاحقة فلول التنظيم، مطلقة عدة عمليات تفتيش وملاحقات.كما جدد التحالف الدولي التأكيد أن خطر داعش لم ينته بعد، وعلى الرغم من

"ينتظر فرصة للعودة".. حراك داعش بالعراق تحت المجهر
مع عودة عمليات داعش في العراق مؤخرا، كثفت السلطات الأمنية العراقية تحركاتها لملاحقة فلول التنظيم، مطلقة عدة عمليات تفتيش وملاحقات. كما جدد التحالف الدولي التأكيد أن خطر داعش لم ينته بعد، وعلى الرغم من هزيمته لا يزال يمثل تحدياً في العراق كما في سوريا. وقال مسؤولون في التحالف لشبكة "VOICE OF AMERICA" إن مقتل ما يعرف بـ "والي العراق"، أبو ياسر العيساوي، شكل ضربة قوية للتنظيم لكنهم أكدوا أن التهديد لم يزل، لا سيما وأن داعش ينوي على ما يبدو إحياء "خلافته" التي هزمت في العراق وسوريا، ويتحين الفرصة للعودة. ينتظر الفرصة إلى ذلك، أوضح المتحدث باسم التحالف، الكولونيل واين ماروتو أن "داعش مهزوم من الناحية الإقليمية لكنه ما زال يمثل تحديًا"، مؤكدا ضرورة مواصلة الضغط على التنظيم الإرهابي، الذي روع العراق لسنوات. ولفت مسؤولون أميركيون إلى أن الهجوم الإنتحاري المزدوج الذي استهدف سوقا شعبية في بغداد قبل أسبوعين يشي بأن داعش ما زال يتمتع بقوة ما، على الرغم من الضغوط والعمليات الأمنية الجارية لاجتثاثه. كما رأى مسؤول أميركي آخر أن التنظيم نجح في بعض أجزاء العراق وسوريا، بتشكيل بيئته، بانتظار الظروف المؤاتية للعمل. عمليات أمنية عراقية تأتي تلك التحذيرات، بالتزامن مع إطلاق عملية أسود الجزيرة بمناطق الجزيرة غرب العراق، للبحث عن العناصر المسلحة في المناطق الصحراوية. واليوم الخميس، أعلنت وكالة الاستخبارات العراقية، أنها نجحت بالتعاون مع قيادة قوات الحدود في ضبط وكرين لعناصر داعش في منطقة النهدتين ضمن عمق الصحراء لمحافظة الأنبار، التي سبق وأن تم توجيه ضربة جوية من قبل قوات التحالف لإحدى تلك الأوكار. وأوضحت أن أحد الوكرين تبين أنه مخبأ للأسلحة، يتم من خلالة تجهيز ما يسمى قاطع الأنبار وولاية الجنوب في تنظيم داعش بأحزمة ناسفة. يذكر أن رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، كان تعهد بعيد انفجار بغداد الذي تبناه التنظيم الإرهابي، وأوقع 32 قتيلا، بملاحقة الإرهابيين، والاقتصاص منهم، وعدم السماح بأي تهاون فيما يتعلق بهذا الملف وملاحقة عناصر داعش.